توقعات سوق السلع: النفط الخام يتصدر مع أعلى مخاطر ثنائية الاتجاه
تشير تحليلات السوق إلى أن النفط الخام سيقود حركة السلع مع وجود مخاطر ثنائية الاتجاه، مما يخلق فرصًا وتحديات للمتداولين في قطاع الطاقة.
تشير تحليلات السوق إلى أن النفط الخام سيقود حركة السلع مع وجود مخاطر ثنائية الاتجاه، مما يخلق فرصًا وتحديات للمتداولين في قطاع الطاقة.
أدى النزاع في إيران إلى ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة، مما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع أيضًا. أشار الرئيس ترامب إلى أن الأزمة في أوكرانيا هي السبب، بينما انتقد الديمقراطيون هذا التفسير. ينعكس هذا الارتفاع على تكاليف الطاقة للمستهلكين ويؤثر على مؤشرات الطاقة في السوق.
ارتفعت هوامش الديزل في أوروبا لأكثر من 8٪ في ظل انتظار خطة احتياطي G7، ما يعكس ارتفاع الطلب أو تقليل العرض. يُتوقع أن تؤثر هذه الزيادة على أسعار الوقود في الأسواق الأوروبية.
ارتفع سعر عقود السكر في الأسواق العالمية بسبب توقعات نقص الإنتاج في أمريكا الجنوبية وتزايد الطلب في آسيا. يركز المتداولون على فرص قصيرة الأجل في السوق، مع مراقبة مؤشرات العرض والطلب.
يُشير بعض المتداولين إلى أن إنتاج النفط قد يصل إلى أرقام قياسية وأن هناك طرقًا بديلة للتسليم بمجرد فتح مضيق هرمز بالكامل، إلا أن تصريحات الرئيس التنفيذي لأرامكو قد تؤثر سلبًا على توقعات السوق.
ارتفع سعر القمح على بورصة يورونكس إلى أعلى مستوى خلال ثلاثة أسابيع، مع تراجع اليورو وارتفاع الطلب السعودي. يُظهر هذا التذبذب تأثير العوامل الجيوسياسية والاقتصادية على أسواق السلع. يتوقع المتداولون استمرار ارتفاع الأسعار إذا استمر ضعف اليورو والطلب السعودي.
أفادت وكالة تسنيم بإمكانية وقوع هجوم على مجمع البتروكيميائي في مطروح، شمال جدة، مع وجود إشارات لحريق في المصفاة. لم تؤكد السلطات السعودية أو أرامكو أي هجوم رسمي، ما يثير قلقاً حول أمن البنية التحتية النفطية في البلاد.
أشار رئيس أرامكو، أمين ناصر، إلى أن العالم فقد ما يقارب 3 مليار برميل من النفط منذ اندلاع حرب إيران، ما يعادل نصف الكميات المعتادة التي تمر عبر مضيق هرمز. رغم استعادة تدفقات النفط من الشرق الأوسط، ما زالت المخزونات العالمية “خائفة النقص”.
أعلنت الحوثيون، المتحالفة مع إيران، أن مسدسًا وطائرة بدون طيار ضربت منشأة أرامكو في الرياض، ما يهدد استقرار صادرات النفط. ردت التحالف السعودية على أن الادعاءات مضللة، معززة توترات المنطقة.
توقعت شركة "ميتالز فوكاس" ارتفاع أسعار الذهب إلى مستويات قياسية جديدة في عام 2027، مدفوعة بالتحول المتزايد للمتداولين نحو الأصول البديلة غير المقومة بالدولار.
تراجعت حصة النفط السعودي في واردات كوريا الجنوبية إلى أقل من 30٪ للمرة الأولى منذ 2021، مما دفع الاقتصاد المتنوع للبحث عن مصادر بديلة وسط الأزمة في الشرق الأوسط. في الفترة من يناير حتى أغسطس، شكل النفط السعودي 29.9٪ من إجمالي واردات النفط الكورية، وفقاً لبيانات وكالة يوناپ الوطنية.
صرح الرئيس التنفيذي لأرامكو، أمين الناصر، أن خط الأنابيب "شرق‑غرب" منع النفط من الوصول إلى مستويات كارثية، إذ كان من المتوقع أن يصل سعر برميل النفط إلى 200 دولار لولا هذا الخط.
أعلنت اليابان عدم خططها لإطلاق مخزونات النفط الوطنية، بينما أعلنت مجموعة G7 إطلاق 100 مليون برميل. هذا القرار قد يدعم أسعار النفط العالمية، إذ يقلل من العرض المحتمل في السوق.
أعلن الرئيس التنفيذي لأرامكو أن عملية إعادة تخزين النفط الخام والوقود قد تستغرق ما يصل إلى عامين، ما يشير إلى تأخير في توازن العرض والطلب. هذا التأخير قد يؤدي إلى استمرار ارتفاع مخزون النفط في الأسواق العالمية. يبرز ذلك أهمية مراقبة مستويات المخزون وتأثيرها على أسعار النفط.
أقر مسؤولو البنوك المركزية أن الذهب لا يزال يحتفظ بوضعه كأصل احتياطي أساسي، حتى مع ارتفاع عوائد السندات الحكومية. يظل الذهب خياراً آمناً للاحتياطيات في ظل تقلبات السوق.
يستمر تدفق غاز LNG عبر مضيق هرمز في الانخفاض بأكثر من 75٪ مقارنةً بالمستويات قبل الحرب الإيرانية، رغم زيادة عدد السفن التي مرت عبر الممر في سبتمبر. أظهرت بيانات Bloomberg وKpler أن ثلاث ناقلات LNG فقط عبرت المضيق في الأسبوع الماضي، ما يعكس استمرار التحديات الجيوسياسية في المنطقة.
أعلن رئيس شركة كونكوفيلبس أن سعر النفط قد يرتفع إلى 70 دولار للبرميل، ما يشير إلى تحسن في الطلب العالمي على النفط.
توقع محلل جولدمان أن أسعار الغاز في أوروبا قد ترتفع نتيجة نقص العرض وتغيرات الطقس، ما قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى في الفترة المقبلة.
أعلنت مجموعة G7 إطلاق 100 مليون برميل من النفط الخام والديزل، ما أدى إلى انخفاض هوامش تصفية الديزل المتوسطة التي كانت في أوجها الشهر الماضي. بدأ إطلاق المخزونات خلال الأشهر الأربعة القادمة وخفض مخاطر حظر تصدير الديزل في الولايات المتحدة، مما خفض فرق ICE gasoil إلى حوالي 70 دولارًا للبرميل من 85 دولارًا في منتصف الأسبوع الماضي.
أشار الرئيس التنفيذي لأرامكو إلى أن مخزونات النفط التي تحمي العالم من صدمات الإمدادات أصبحت ضئيلة بشكل مخيف، ما يضع الأسواق أمام خطر تفاقم الأوضاع ما لم يعاد فتح مضيق هرمز.
تواجه شركة Rockhopper انسحاباً من عدة مقاولين في مشروع Sea Lion، ما يثير مخاوف بشأن جدوى المشروع والجدول الزمني للتنفيذ.
أشار الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو إلى أن مخزون أسهم النفط في الأسواق العالمية منخفض بشكل مقلق بسبب المخاوف من تعطيل تدفق النفط عبر مضيق هرمز. هذا التوتر قد يدفع أسعار النفط للارتفاع إذا حدث أي انقطاع.
أغلقت بورصات الغاز الطبيعي في أوروبا في نطاق ضيق بعد أن ركّز المتداولون على تأثير هجمات الشرق الأوسط على الإمدادات. لا توجد تحركات واضحة في الأسعار، ما يعكس حذر السوق.
أعلنت أرامكو السعودية خفض أسعار النفط الموجهة إلى المشترين الآسيويين إلى أدنى مستوى منذ يونيو 2020، مع خصم 5 دولارات للـ Arab Light مقابل معيار دبي/عمان. في المقابل، ارتفعت أسعار النفط للمشترين الأوروبيين في نوفمبر بمقدار 3 دولارات للبرميل.
أعلنت أن تصاعد التوتر في اليمن قد يرفع أسعار النفط، بينما أشار سام آلتمن إلى أن التطورات الأخيرة في الذكاء الاصطناعي قد تؤثر على أداء أسواق التكنولوجيا. هذا المزيج من العوامل الجيوسياسية والتكنولوجية يخلق بيئة غير مستقرة للمتداولين. يتوقع أن تتأثر مؤشرات النفط والقطاع التقني بشكل ملحوظ خلال الأسبوع المقبل.